عَيّاشُ زُفَّ إِلَيكَ جَهدٌ جاهِدُ
للشاعر أَبو تَمّام
1
عَــيّــاشُ زُفَّ إِلَيــكَ جَهــدٌ جــاهِــدُ
وَاِحـتَـلَّ سـاحَـتَكَ البَلاءُ الراكِدُ
2
ما اللُؤمُ لُؤماً إِن عَداكَ لُبانُهُ
وَعَـــدَوتَهُ وَلَهـــيـــعَـــةٌ لَكَ والِدُ
3
أَلِفَ الهِـجـاءَ فَـمـايُـبـالي عِرضُهُ
أَهَــجــاهُ أَلفٌ أَم هَــجــاهُ واحِــدُ
4
سَـمُـجَت بِكَ الدُنيا فَما لَكَ حامِدٌ
وَسَـمَـجـتَ بِـالدُنيا فَما لَكَ حاسِدُ
5
لَأُنَــكِّلــَنَّكــَ أَن تَــكــونَ لِشـاعِـرٍ
مِـن بَـعـدِهـا غَـرَضـاً وَأَصلُكَ فاسِدُ
6
وَلَأُشــهِــرَنَّ عَــلَيـكَ شُـنـعَ أَوابِـدٍ
يُـحـسَـبـنَ أَسـيـافـاً وَهُـنَّ قَـصـائِدُ
7
فـيـهـا لِأَعـنـاقِ اللِئامِ جَـوامِعٌ
تَـبـقـى وَأَعـنـاقِ الكِـرامِ قَلائِدُ
8
يَـلزَمـنَ عَـرضَ قَـفـاكَ وَسـمَ خَزايَةٍ
لَم يُـخـزِهـا بِـأَبـي عُـيَينَةَ خالِدُ
9
وَاللَهُ يَــعــلَمُ أَنَّ شِــعـراً شـابَهُ
فـيـكَ الهِجاءُ أَوِ المَديحُ لَكاسِدُ
10
فَـاِلبَـس ثِـيـابَ فَـضـائِحٍ أَسدَيتَها
أَشــراً وَأَلحَـمَهـا أَخـوكَ البـارِدُ
تعليقات القراء 0