هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

غَضِبَ الحُماةُ لدين أَحمدَ غَضبَةً

للشاعر أحمد محرم

1
غَـضِـبَ الحُـمـاةُ لديـن أَحـمـدَ غَـضبَةً
نُــصــر الإِلهُ بِهــا وَعـزَّ المُـصـحَـفُ
2
قَــذَفَــت بِهــانـوتـو فَـطـاحَ بَهـبـوَةٍ
تَــرمِــي بِـأَبـطـالِ الرِجـالِ وَتـقـذفُ
3
مـا انـقـضَّ يَـرمي المُسلِمِينَ بِعَسفِهِ
حَـتّـى اِنبَرى القَدرُ الَّذي لا يَعسِفُ
4
هــاج الحُــمــاةَ فَهــاجَ كُــلَّ مُـشـيَّعٍ
عَـجِـلِ الوَقـائع بِـالفَـوارس يَـعـصـفُ
5
جــبــريــلُ يَـدلِفُ بِـاللواءِ وَأَحـمـدٌ
بَــيـنَ الوَصـيِّ وَبَـيـنَ حَـمـزَةَ يَـزحَـفُ
6
أَو كــلّمــا هــاجَ التــعــصُّبـَ أَهـلُهُ
صــاح الغَــوِيُّ بِــنـا وضـجَّ المُـرجِـفُ
7
فـــي كُـــلِّ يَــومٍ لِلتَــعَــصُّبــِ غــارَةٌ
يَـدعـو بِهـا داعِـي الصَـليـبِ وَيَهتِفُ
8
ضَـجَّتـ شُـعـوبُ المُـسـلمـيـن وَراعـهـم
ظُلمُ الأُلى لَولا السياسَةُ أَنصفوا
9
جَـعـلوا الصَـليـبَ سِـلاحَهـا وَتدَّفعت
عَـن جـانِـبَـيـهِ دَمـاً فَلَم يَستنكفوا
10
إِنّ الصَــليــبَ عَــلى جَهــالةِ أَهــلِهِ
ليـرى سَـبـيـلَ المُـصـلِحـيـنَ وَيَـعـرِفُ
11
أَيَهِــمُّ هــانــوتــو بِــقَــبــرِ مُـحـمَّدٍ
وَيَــســوعُ حَــولَيــهِ يَــطـوف وَيَـعـكِـفُ
12
أَيـقـولُ تِـلكَ فَـلا تَـمـيـدُ بِـأَهلِها
بـاريـسُ مِـن فَـزَعٍ وَيَهـوي المُـتـحَـفُ
13
فَــلَسَــوفَ يَــنـظـرُ أَيّ مُـلكٍ يَـنـطَـوي
وَلَسَــوفَ يَــعــلم أَيّ عَــرشٍ يُــنــسَــفُ
14
وَيـحـي عَـلى الإِسـلامِ هان وَزَلزَلَت
أَيـدي الخُـطـوبِ شُـعوبَه فَاستُضعِفوا
15
لَولا التَــعــصُّبـُ لَم تُـرَع فـي ظِـلِّهِ
أُمَــمٌ تَــمــيــدُ ولا مـمـالكُ تَـرجُـفُ
16
وَأَرى الَّذيــن تَــفــرَّقَــت أَهـواؤُهـم
لَو أَنَّهــُم غَــضِــبــوا لَهُ لتـأَلّفـوا
17
مَهـــلاً دُعـــاةَ الشَــرِّ إِنّ وَراءَكُــم
يَــومــاً تَــظــلُّ بِهِ الشُـعـوبُ تَـخـطَّفُ
18
تَــتَــخــبّــط الأَحـداث فـي غَـمـراتِهِ
وَتـــظـــلُّ عَـــن أَهـــوالِهِ تَــتَــكــشَّفُ
19
لِلّهِ فــيــمــا تَــفــعــلون بِــديـنـهِ
عَهـــدٌ أَبـــرُّ وَمَــوعــدٌ مــا يُــخــلَفُ
20
مَهــلاً فــيــومــئذٍ يُــحَــمُّ قَــضــاؤُهُ
إِنّ القَــضــاءَ إِذا جَــرى لا يُـصـرَفُ
21
كـشـف الكِتابُ عَن المَحجَّةِ فَانظُروا
وَأَرى المـحـجّـة عِـندَكُم أَن تَصدِفوا
22
لُوذوا بِـأروَعَ مـا تَـخـافُ نُـفـوسُكُم
إِنّ الكِـتـابَ عَـلى النُـفـوسِ لَأَخـوَفُ
23
إِن الَّذي قَهــرَ الجَــبــابـر مـا لَهُ
مَــثَــلٌ يُــعَــدُّ وَلا شَــبــيــهٌ يُـوصَـفُ
24
يُــزجِـي أَسـاطـيـلَ القَـضـاءِ سُـطـورهُ
وَتَــقـود خَـيـلَ اللَهِ مِـنـهُ الأَحـرُفُ
25
وَلربّــمــا ركـب المـجـرَّةَ فَـاعـتَـلى
وَهَوى المُنيفُ عَلى العُبابِ المُشرِفُ
26
حِــصـنٌ يـلوذُ الديـنُ مِـنـهُ بِـجـانـبٍ
عَــزريــلُ مُــرتَــقِــبٌ عَـلَيـهِ يُـرَفـرفُ
27
تَشقى الجِواءُ بِما يُذِيبُ مِن القُوى
وَتَــضــيــقُ بِــالمُهـجِ الَّتـي يَـتَـلقَّفُ
28
مــا بَــيــنَ وَثــبَـةِ ثـائِرٍ وَنُـكـوصِهِ
إِلّا مـــجـــالٌ للحُـــمـــاةِ وَمَــوقــفُ

عن القصيدة

«غَضِبَ الحُماةُ لدين أَحمدَ غَضبَةً» قصيدة للشاعر أحمد محرم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 28 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «غَـضِـبَ الحُـمـاةُ لديـن أَحـمـدَ غَـضبَةً ... نُــصــر الإِلهُ بِهــا وَعـزَّ المُـصـحَـفُ». ولـأحمد محرم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0