فطيّب رَيّاها المقامُ وضوّأَتْ
للشاعر الشريف المرتضى
1
فــطــيّـب رَيّـاهـا المـقـامُ وضـوّأَتْ
بـإشـرافـهـا بين الحطيم وزمزما
2
فـيـا ربِّ إنْ لقّـيـتَ وجـهـاً تـحـيّةً
فــحـيّ وجـوهـاً بـالمـديـنـةِ سُهَّمـا
3
تـجـافـيـن عن مسّ الدَهان وطالما
عـصـمـن عـن الحِـنّـاءِ كفّاً ومِعْصَما
4
وَكـم مِـن جليدٍ لا يُخامره الهوى
شَـنَـنَّ عـليـه الوَجْـدَ حـتّـى تـتيّما
5
أَهـانَ لهـنّ النّـفـسَ وهـي كـريـمـةٌ
وألقـى عـليـهـنّ الحديثَ المُكَتّما
6
تــسـفَّهـْتَ لمّـا أنْ مـررتَ بـدارهـا
وعـوجـلتَ دون الحِـلْمِ أنْ تـتحلّما
7
فــعُــجْـتَ تـقـرّي دارسـاً مُـتَـنـكّـراً
وتـسـأل مصروفاً عن النُّطقِ أعجما
8
وَيــومَ وَقــفــنــا للوداع وكـلُّنـا
يَـعُـدّ مُطيعَ الشّوقِ مَن كان أحزما
9
نُـصِـرتُ بـقـلبٍ لا يُعَنَّف في الهوى
وَعيناً متى اِستَمْطَرْتُها مَطَرَتْ دما
تعليقات القراء 0