ألَمَّتْ بنا بعد الهدوِّ وربّما
للشاعر الشريف المرتضى
1
ألَمَّتـْ بـنـا بـعـد الهـدوِّ وربّما
ألمَّ بـنـا مـن ليـس نرجو لِمامَهُ
2
فـيـا لكَ مِـن يـومٍ شَـحَـطْتَ بياضَهُ
فـلم يَـعْـدُنـي حـتّـى رضيتُ ظلامَهُ
3
ومِـنْ مُـغرَمٍ يَقْلِي لذيذَ اِنتباهِهِ
ويَهْـوى لمـا جـرّ المـنامُ منامَهُ
4
ومِـنْ مُـسـعِـفٍ جُـنْـحاً بطيبِ عناقِهِ
وكـم حَـرَمَ العُـشّـاقَ صُبحاً كلامَهُ
5
فإنْ لم يكن حقّاً فقد بات مُغرَمٌ
يـداوٍي بـتـلك البـاطلاتِ سَقامَهُ
6
فــحُــبَّ بـه مـن بـاذلٍ لي حـلالَهُ
وفـادٍ بـذاك البـذل مـنّي حرامَهُ
7
ومِـنْ مُـلْتَقىً عَذْبِ المَذاقِ وتحتَهُ
فـلم يـرضَ لي حـتّـى رَبِحتُ أَثامَهُ
8
ولا عـيـبَ فـيـه غيرَ قربِ زوالِهِ
عــلى أَنَّ مُـشـتـاقـاً أراد دوامَهُ
تعليقات القراء 0