لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كان دائماً
للشاعر الشريف المرتضى
1
لقــاؤكِ يــا سـلمـى وإنْ كـان دائمـاً
يــعــزّ عــليــنــا أنْ يــكــون لمـامـا
2
وقـد كـانْ صـبـحـاً يـمـلأ العـينَ قرّةً
فــعــاد بــقــول الكـاشـحـيـن ظـلامـا
3
كلا الهَجر منكِ الطّرف أن لا تعرّجي
عــلى الحــيّ أيـقـاظـاً وزرتِ نـيـامـا
4
ولم يــشــفِ ذاك القــربُ وهــو مــرَجَّمٌ
مـن القـوم سُـقـمـاً بـل أثـار سُـقاما
5
وَمــا كــانَ إلّا بـاطـلاً غـيـر أنّـنـا
كــفــيــنــا بــه مــمّـن يـلوم مـلامـا
تعليقات القراء 0