فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً
للشاعر ابن الوردي
1
فــقــلتُ وقــد أنـكـرتُ مـنـه مـقـالةً
وغـرتُ لهـا ويـلاه مِـنْ سـوءِ حـالِها
2
ألا طــالَ مـا كـانـت أسـرةُ مـلكِهـا
مـــكـــللةً بـــالدرِّ قـــبــلَ زَوالِهــا
3
وكـم خـفـقَـتْ فيها البنودُ وَكَمْ حَوَتْ
مـلوكـاً تـرى الجـوزاءَ تحتَ نعالِها
4
مــعــظّـمـةٌ فـي المـلَّتـيـن بـحـسـنِهـا
مــكــرَّمــةُ فـي الدولتـيـن بـمـالِهـا
5
ألمْ تـحـتـرمْ فـيـهـا حبيباً نزيلَها
ومـا أنـتَ لو أنـصـفتني من رِجالِها
6
وسافرتُ إذْ نافرتُ في الحال منشداً
وعــيــنــايَ كــلٌّ أُسـعـدت بـسـجـالِهـا
7
قـفـا نـبـكِ مِـنْ ذكـرى حـبـيبٍ ومنزلِ
لقـد هـزلَتْ حـتـى بـدا مِـن هـزالِهـا
تعليقات القراء 0