في ذمام الأَمير يأمَنُ خائفْ
للشاعر صالح مجدي
1
فـي ذمـام الأَمـيـر يأمَنُ خائفْ
مِـن زَمـانٍ عَـلَيـهِ بِالجور حائفْ
2
كَـيـفَ لا وَهـوَ لِلمـروءة يَـحـيى
بَـيـنَ بـاد مِـن الأَنـام وَعـاكفْ
3
وَهـوَ للبـرّ كَـعـبـةٌ فـازَ مِـنـها
فـي مَـسـاعـيـهِ بِـالأَمانيّ طائف
4
وَهــوَ فـي مـصـر للعـفـاة مَـلاذٌ
وَبـهـم قَـلبـه مَدى الدَهر رائف
5
وَعَـــلَيـــهُـــم وَذاك أَمـــر جــليّ
ظـلُّ عَـليـاه فـي الظَهيرة وارف
6
لَيتَ شعري أَما دَرى الدَهر أَني
نـازل فـي حِـمـاه بَينَ الطَوائف
7
فَــلِمــاذا أَهــابُهُ إِن دَعــانــي
لِنـزال وَرامَـنـي فـي المَـواقـف
8
وَبِــسَــيــف الأَمـيـر تَـحـتَ لِواه
أَفـلِقُ الهـامَ مِـن مـهينٍ مخالف
9
وَإِذا مــا كَـبـا بـمـثـلي جَـوادٌ
فَهـوَ عَـنـي للضـر بِالبَأس كاشف
10
دامَ فـي عَـصـرنـا مطاعاً مهيباً
سافر الحَزم في جَميع الوَظائف
11
نـافـذ الأَمـر خـاطِباً للمَعالي
راغِـبـاً طُول عُمره في العَوارف
12
فـائِزاً بِـالثَـنـاء مِـن كُـل عَبد
بِـطَـريـق المَـديح وَالشُكر عارف
تعليقات القراء 0