رُوزا فَتاةُ بَني عَبدِ المَسيحِ قَضَت
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
رُوزا فَـتـاةُ بَـنـي عَبدِ المَسيحِ قَضَت
كَـالغُـصـنِ قَـد قَـصَـفـتَهُ راحـةُ القَدَرِ
2
قَـد أَوحَـشَـت دارَ إِبـراهـيـمَ تـارِكـةً
مِـن بَـعدِها حَسرةً في القَلبِ وَالبَصرِ
3
وَقَــد دَعَــت بِـأمـيـلٍ طِـفـلَهـا عَـجَـلا
تَـبـغـي لِقـاهُ فَـلَبّـاهـا عَـلى الأَثَرِ
4
يا أَيُّها القَبرُ أَبشر بِالمُنى فَلَقَد
أَصـبَـحَـتَ أَجـمَـلَ رَوضٍ بِـالبـهـا نَـضـرِ
5
بِــالأَمـسِ وافـاكَ غُـصـنٌ أَرِّخـوا رَطِـبٌ
وَاليَوم لاقَتكَ أَيدي الدَهرِ بِالثَمَرِ
تعليقات القراء 0