قَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَه
للشاعر ابن زيدون
1
قَـد أَحـسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَه
عـــارِضُ كَـــربٍ بِـــلُطـــفِهِ رَفَــعَه
2
تَـــبـــارَكَ اللَهُ إِنَّ عــادَةَ حُــس
نـاهُ مَـعَ الشُـكـرِ غَـيـرُ مُنتَزَعَه
3
يـا سَـيِّدي المُـسـتَـبِـدَّ مِن مِقَتي
بِــخُــطَّةــٍ فــاتَـتِ الحِـسـابَ سَـعَه
4
وافــانـيَ العِـقـدُ زيـنَ نـاظِـمُهُ
وَالوَشــيُ لا راعَ حــادِثٌ صَـنَـعَه
5
بَـثَـثـتَ فـيـهِ البَـديـعَ مُـنتَقِياً
كَالرَوضِ إِذ بَثَّ في الرُبى قِطَعَه
6
أَزاحَ كَــــربَ الدَواءِ مَـــطـــلَعُهُ
لَمّــا بَـدا طـالِعُ السُـرورِ مَـعَه
7
كَــم دَعــوَةٍ قَــد حَــواهُ صـالِحَـةٍ
مِـن أَمَـلي أَن تَـكـونَ مُـسـتَـمَـعَه
8
جُـمـلَةُ ما نَفسِكَ السَرِيَّةُ مِن حا
لي إِلى عِـــلمِ كُـــنـــهِهِ طُـــلَعَه
9
أَنَّ الدَواءَ اِلتَـــذَّت عَـــواقِــبَهُ
مِــنِّيــَ نَــفــسٌ تَــشَــبَّعــَت جُــرَعَه
10
فَــالحَــمــدُ لِلَّهِ لا شَــريــكَ لَهُ
إِن بَـدَأَ الطَـولَ مُـنـعِـمـاً شَفَعَه
تعليقات القراء 0