قَد ناحَ آلُ حَبيب حَوّا راحِلاً
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
قَــد نـاحَ آلُ حَـبـيـب حَـوّا راحِـلاً
وَلَّى فَــفــازَ بَــرَحــمــةٍ وَنَــعــيــمِ
2
رُكـنٌ لَقَـد هَـدَمَـتـهُ عـاصِفَةُ الرَّدى
وَثَــنــاهُ بــاقٍ لَيــسَ بِــالمَهــدومِ
3
قَد كانَ غَوثاً في الخُطوبِ وَمَقصِداً
لِلخَــيــرِ مَــرجــوّاً لِكُــلِّ عَــظــيــمِ
4
وَلَقَــد قَــضــى بِــالبِـرِّ مُـدَّتَهُ إِلى
أَن جـاءَهُ أَجَـلُ القَـضـا المَـحـتومِ
5
لَبّـى دُعـا البـاري فَـأَمـسـى عِندَهُ
ضَـيـفـاً كَـريـمـاً فـي جِـوارِ كَـريـمِ
6
وَهُـنـالكَ التّـاريـخُ أَعـلَنَ صـادِقاً
قَــد حَــلَّ عــازَرَ حِــضـنَ إِبـراهـيـمِ
تعليقات القراء 0