قَرُبَت أَيّامُ سَعدٍ
للشاعر عبد المحسن الكاظمي
1
قَــرُبَــت أَيّــامُ سَــعــدٍ
يــا لأيّــام الوِصــالِ
2
بــتُّ حَــتّــى جـلبـت لي
رَقــدَتــي طـيـفَ خَـيـالِ
3
وَكـسَـتني الفرحَ الدا
ئم مـــن غَـــيــرِ زَوالِ
4
وَأَنــالتــنــيَ مـا قَـد
كـانَ مـأمـول المَـنالِ
5
وأَرَتـــنـــي وصــلَ مــيٍّ
بَـــعـــدَ صَــدٍّ وَمــطــالِ
6
بـرزت تَـخـتـالُ في مش
يــتــهـا أَي اِخـتـيـالِ
7
غــادَةٌ تـرفـل بـالسـن
دس في المرط المذالِ
8
أَقبلت في لفتة الري
م وَفـي عـيـن الغَـزالِ
9
تَــتَـثـنّـى بَـيـنَ أَسـرا
بٍ مـن الغـيـد حَـوالي
10
صـحّـتـي فـي يَد من با
تَ ضـجـيـعـي واِعتلالي
11
وَشِـفـائي سـقـم عـيـني
هِ مـن الداءِ العـضالِ
12
بـاتَ يَـسـقـيني في في
هِ مـن المـاءِ الزُلالِ
13
يـا سـقى لَيلَتِنا بال
جــزع وَكّـاف العَـزالي
14
نـظـم الأُنسُ بيَ الشم
لَ بِهــا نـظـم اللآلي
15
فَـسَـنـاهـا مـلء عَـيني
بــالتَهـانـي مـتـلالي
16
وَشَــذاهــا فــاضِـح مَـن
شـور مـطـويّ الغَـوالي
17
بَينَما كنت أَرجّى الن
نـفـسَ إِبلاغ المَعالي
18
وَإِذا بـالبـشـر يَـتلو
عَـن يَـمـيـنـي وَشِـمالي
19
قــربــت أَيّــامُ سَــعــدٍ
يــا لأَيّــام الوِصــالِ
تعليقات القراء 0