قَرُبَت مِنَ الفِعلِ الكَريمِ يَداكا
للشاعر البُحتُرِيّ
1
قَـرُبَـت مِـنَ الفِـعلِ الكَريمِ يَداكا
وَنَـأى عَـلى المُـتَـطَـلِّبـيـنَ مَـداكا
2
فَـاِسـلَم أَبـا نـوحٍ لِتَشييدِ العُلا
وَفَـداكَ مِـن صَـرفِ الزَمـانِ عِـداكـا
3
إِنّــي لَأُضــمِــرُ لِلرَبــيــعِ مَــحَــبَّةً
إِذ كُـنـتُ أَعـتَـدُ الرَبـيـعَ أَخـاكـا
4
وَأَراكَ بِـالعَـيـنِ الَّتـي لَم تَنصَرِف
أَلحــاظُهــا إِلّا إِلى نُــعــمــاكــا
5
مــا لِلمُــدامِ تَــأَخَّرَت عَـن فِـتـيَـةٍ
عَـزَمـوا السَـبـوحَ وَأَمَّلوا جَدواكا
6
بَـكَـرَت لَهُـم سُـقيا السَحابِ وَقَصَّرَت
عَــنــهُــم أَوانَ تَــعِــلَّةٍ سُـقـيـاكـا
7
مـا كـانَ صَوبُ المُزنِ يَطمَعُ قَبلَها
فـي أَن يَـجـيـءَ نَـداهُ قَـبلَ نَداكا
8
وَلَدَيــكَ صــافِــيَـةٌ كَـأَنَّ نَـسـيـمَهـا
مِـن طـيـبِ عَـرفِـكَ أَو جَـميلِ نَثاكا
9
وَكَـأَنَّ بِـشـرَكَ فـي شُـعـاعِ كُـؤوسِهـا
لَمّــا تَــوالَت فــي الأَكُـفِّ دِراكـا
10
تَـجـلو بِرَونَقِها العُيونَ إِذا بَدَت
رِســلاً وَنَــشــرَبُهـا عَـلى ذِكـراكـا
11
يُغني النَديمَ عَنِ الغِناءِ حَديثُنا
بِــمَــحـاسِـنٍ لَكَ لَم تَـكُـن لِسِـواكـا
تعليقات القراء 0