قَصّرْتَُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ
للشاعر أسامة بن منقذ
1
قَــصّــرْتَُ فـي خِـدَمـي تـقـصـيـرَ مُـعـتـرفٍ
ومــا كـذَا يَـفـعـلُ الإِخـوانُ والخَـدمُ
2
حــتّــى تـعـصـفَـرَ لونُ الطِّرسِ مـن وجَـلٍ
فــإن صــفــحـتَ جـرَى فـي وجـنَـتَـيْهِ دَمُ
3
ولو تــجــافـتْ ليَ الأيّـامُ عـن وطَـرِي
لنــابَ عــن قَـلَمِـي فـي سَـعـيِهِ القَـدَمُ
4
وبــعـد عُـذري فـقـد أقـرحـتُ مـن أسَـفٍ
جـفْـنـي وأدمَـى بـنـائي بـعـدكَ النّدمُ
5
أطـعـتُ حُـكـم الليـالِي فـي فراقِيَ مَن
وِجــدانُــنــا كُــلَّ شــيــءٍ بــعـدَه عـدَمُ
6
لِمْ لاَ تَصامَمتْ عن داعِي الفِراقِ ومَا
بَــالِي صَــلِيــتُ لَظَــاهُ وهــو يَــحـتـدِمُ
7
فـإن تُـقِـلنِـي اللّيـالِي عَـثْرتِي وأفُز
بـالقُـربِ مـنـكَ فميعادُ اللّقا الرّدَمُ
تعليقات القراء 0