وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إليّ يداً
للشاعر أسامة بن منقذ
1
وكــيــفَ أشــكـرُ مَـن أسـدَى إليّ يـداً
سرَتْ سُرَى الطّيفِ من مصرٍ إلى الشّامِ
2
رأى مـكـانِـي عـلَى بُـعـدِي وقد عَشِيَتْ
عـــنّـــي عــيــونُ أخِــلاَّئِي وأيَّاــمِــي
3
مُــحــافِــظـاً لعُهـودي حـيـن أفـردَنِـي
ظِــلّي وأعــرَضَ عــنّــي طـيـفُ أحـلاَمـي
تعليقات القراء 0