هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا

للشاعر إبراهيم طوقان

1
قُـم حَـبـيـبـي وَأَطـفـئ المِـصباحا
قَـد أَبـاحَ الهَوى لَنا ما أَباحا
2
حَـبَّذا الاعـتناق إِن كانَت الظل
مــةُ ســتــراً مِـن دونـه وَوِشـاحـا
3
تَــحــبِـسُ العَـيـنَ عَـن مَـلَذَّة مـرآ
ه وَلَكــــن تــــســـرّحُ الأَرواحـــا
4
قُـم حَـبـيـبـي وَأَطـفـئ المِـصباحا
5
رَقَـد الكَـون غَـيـر تِـلكَ العُـيونِ
فـي السَـمـاوات سـاهِرات الجُفونِ
6
لا تَــخــفــهـا فَـلَن تَـبـوح بـسـرٍّ
وَســواهــا يُـثـيـرُ سـوءَ الظُـنـونِ
7
وَأَراهـا أَحـنـى وَأَوفـى مِن الأَه
ل وَكَــم بَـيـنَ أَهـلنـا مِـن خـؤونِ
8
لا تَـخـفـهـا وَانظر لَها باسِماتٍ
مُــبــديـات لَنـا وجـوهـاً وضـاحـا
9
قُـم حَـبـيـبـي وَأَطـفـئ المِـصباحا
10
كَـم سَهـرنا مِن قَبل لَيلاً طَويلاً
فَـشَـكا الصَمتُ فيهِ منّا العَويلا
11
وَبَـغـى البـيـنُ أَشهراً لا يُبالي
مــا نُــقــاسـيـه صَـبـوَةً وَنـحـولا
12
فَـالتَـقـيـنـا إِنَّ اللقـاءَ قَـصـيرٌ
فَــاِنـتَهـزهُ وَخـلِّ عَـنـكَ الذهـولا
13
وَلنـودِّع تِـلكَ الهُـمـومَ اللَواتي
يــتـوثّـبـنَ فـي الدُجـى أَشـبـاحـا
14
قُـم حَـبـيـبـي وَأَطـفـئ المِـصباحا
15
هَـل نـسـيـتَ الأَسفار وَالأَخطارا
يـا حَـبـيـبـي وَكَـيفَ جِئنا فرارا
16
غَـفـلةُ النـاس مَـرةً نـعـمةُ الحب
ب وَيــا لَيــتَهــا تَــكـون مِـرارا
17
وَيَلك اِسمَع قَلبَ الزَمان فَقَد دَق
ق ثَــلاثــاً لا تُــسـتَـردّ قِـصـارا
18
لِيَـروعـنّكَ الصَباحُ إِذا لاحَ قَري
بـــا فَـــلا تَــقــل كَــيــفَ لاحــا
19
قُـم حَـبـيـبـي وَأَطـفـئ المِـصباحا

عن القصيدة

«قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا» قصيدة للشاعر إبراهيم طوقان، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «قُـم حَـبـيـبـي وَأَطـفـئ المِـصباحا ... قَـد أَبـاحَ الهَوى لَنا ما أَباحا». ولـإبراهيم طوقان قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0