هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج

للشاعر ابن معصوم

1
قُـم هـاتِهـا حَـمـراءَ قَـبـلَ المَـزاج
تَــســطَــعُ نـوراً فـي كـؤوس الزُجـاج
2
كـــأَنَّهـــا فـــي كـــأَسِهـــا لمـــحــةٌ
مــن بــارقٍ أَو لَمــعَــةٌ مــن سِــراج
3
عَـــذراءُ قـــد أَلبَــســهــا إذ بــدت
حَـــبـــابُهــا الدُرّيُّ عِــقــداً وَتــاج
4
يُــديــرهــا أَغــيــدُ ســاجـي الرَنـا
أَحــوى رَشــيـقُ القَـدِّ حـلوُ المِـزاج
5
يَهــتَــزُّ كــالغُــصــن إذا مــا مَـشـى
ورِدفُه مــن مَــشــيــه فــي اِرتـجـاج
6
إِذا رآه عـــــاذلي مُـــــســـــفِـــــراً
لجــلجَ فــي القَــول وكــفَّ اللجــاج
7
بـــادر إِلى اللَّذّات فـــي وَقــتِهــا
واِفـتـح لِداعـي الأُنـسِ عنها رِتاج
8
واِصــطَــبــح الراحَ فــقــد أَشــرَقَــت
وَالصــبــحُ إِشــراقــه فــي اِنـبِـلاج
9
أَمــا تــرى يــا صــاحِ زَهـرَ الرُبـى
مــاجـت بـه الريـحُ سُـحـيـراً فَـمـاج
10
وَالجـــــــوُّ قـــــــد أَرَّجَ أَرجــــــاءَه
وَالروضُ من قَطر النَدى في اِبتهاج
11
وَالريــحُ هَــبَّتــ مــوهِــنـاً نـشـرُهـا
يَـمـلأ بـالطـيـب الرُبـى والفِـجـاج
12
إنّــــي اِمــــرؤٌ لَيـــسَ لدائي سِـــوى
هــذي الَّتــي أَنــعَــتُهــا مـن عِـلاج
13
فــاِشــرَح بــهـا لا روَّعـتـك النَـوى
صَـدراً لهـمِّ البَـيـنِ فـيـها اِعتِلاج
14
لِلَّه طَـــيـــفٌ مـــن حَـــبـــيـــبٍ نــأى
سَــرى يَــخــوضُ اللَيـلَ وَاللَيـلُ داج
15
مــــرَّ بـــنـــا لكـــنَّهـــ لم يَـــعُـــج
مـــا ضَـــرَّه إذ مَــرَّ لو كــانَ عــاج
16
آهٍ لعـــصـــرٍ نــلتُ فــيــه المُــنــى
بــحــاجَــةٍ قــضَّيــتــهــا بــعـد حـاج
17
يــا لَيــتَهُ لو عــادَ يَــومــاً فَـقَـد
عــادَ فُــراتُ المــاءِ عِــنـدي أجـاج
18
وَاللَه مـــا هَـــيَّجــ ذكــرُ الحِــمــى
وَجـــدي بِـــذاكَ الحـــيِّ إلّا وَهـــاج

عن القصيدة

«قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج» قصيدة للشاعر ابن معصوم، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ج». مطلعها: «قُـم هـاتِهـا حَـمـراءَ قَـبـلَ المَـزاج ... تَــســطَــعُ نـوراً فـي كـؤوس الزُجـاج». ولـابن معصوم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0