هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها

للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد

1
كَـأَنَّهـا يَـومَ راحَـت فـي مَـحاسِنِها
فَـاِرتَـجَّ أَسـفَـلُهـا وَاِهـتَزَّ أَعلاها
2
حَـوراءُ جـاءَت مِنَ الفِردَوسِ مُقبِلَةً
فَـالشَـمـسُ طَـلعَتُها وَالمِسكُ رَيّاها
3
مِنَ اللَواتي اِكتَسَت قَدّاً وَشَقَّ لَها
مِـن ثَـوبِهِ الحُسنُ سِربالاً فَرَدّاها
4
راحَــت وَلَم تُــعــطِهِ بِـرّاً لِلوعَـتِهِ
مِـنـها وَلَو سَأَلَتهُ النَفسَ أَعطاها

عن القصيدة

«كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها» قصيدة للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «كَـأَنَّهـا يَـومَ راحَـت فـي مَـحاسِنِها ... فَـاِرتَـجَّ أَسـفَـلُهـا وَاِهـتَزَّ أَعلاها». ولـبَشّارِ بنِ بُرد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0