كَأَنَّ الَّتي يَومَ الرَحيلِ تَعَرَّضَت
للشاعر الفَرَزدَق
1
كَـأَنَّ الَّتـي يَـومَ الرَحـيـلِ تَـعَرَّضَت
لَنـا ظَـبـيَـةٌ تَـحـنو عَلى رَشَإٍ طِفلِ
2
وَمـا رَوضَـةٌ جـادَ السِـماكُ فُروجَها
لَهـا حَـنوَةٌ بَينَ الحُزونَةِ وَالسَهلِ
3
بِـأَطـيَبَ مِن بَيتِ المُلاءَةِ إِذ غَدَت
تَقاعَسُ في مِرطِ التَصابي عَلى مَهلِ
تعليقات القراء 0