كأنّ الوردَ مَحفوفاً بزهرِ
للشاعر محمود قابادو
1
كــأنّ الوردَ مَــحــفـوفـاً بـزهـرِ
وَأوراقٍ مــنَ النــارنــجِ خــضــرِ
2
خُـــدودٌ فـــي لثـــامٍ ســـنــدســيٍّ
مُــــطــــرّزةٌ حـــواشـــيـــهِ بـــدرِّ
3
أَلَم تَـــنـــظــر إِلى وَرَقٍ وزهــرِ
كُــؤوسِ زَبــرجــدٍ بــحـبـاب خـمـرِ
4
كَــثــوبٍ ســنــدســيٍّ فــوقَ عــقــدٍ
بَــدا مِــن تــحــتِ رمّــانٍ لصــدرِ
5
أَدارَ الوردَ فــــي ورقٍ وزهــــرِ
كُــؤوس زبــرجــدٍ بــحـبـاب خـمـرِ
6
كَـمـا اِلتَـثَـمـت بـبـردٍ سـنـدسـيّ
مَــراشــفُ غــادةٍ عــضّــت بــثـغـرِ
7
وَحاكى الزهرَ في الخضراءِ زهرٌ
تَــفــتّــح حــوله مِـن شـذرِ تـبـرِ
تعليقات القراء 0