كَبِدٌ تَذوبُ وَمَدْمَعٌ هَطِلُ
للشاعر الأبيوردي
1
كَــبِــدٌ تَــذوبُ وَمَــدْمَــعٌ هَـطِـلُ
فَــمــتـى يُـوَرِّعُ صَـبْـوَتـي عَـذَلُ
2
مـاذا يَـرُومُ بِهِ العَذولُ وَكَمْ
يَـلْوي عَـليـهِ لِسـانَهُ الخَـطَـلُ
3
أَمّــا السُّلــُوُّ فَــإِنَّ مَــطْــلَبَهُ
صَـــعْـــبٌ وَلَكِــنْ أَدْمُــعِــي ذُلُلُ
4
وَبِــمُهْــجَــتِــي رَشَــأٌ كَــأَنَّ بِهِ
ثَــمَــلاً يَـمـيـلُ بِهِ وَيَـعْـتَـدِلُ
5
كَــالمِـسْـكِ فـي لَوْنٍ وَفـي أَرَجٍ
يُـمْـتـارُ مِـنْهُ العَنْبَرُ الشَّمِلُ
6
فَـجَـلا صَباحَ الشَّيْبِ حِينَ حَكى
لَيْـلَ الشَّبـيـبَـةِ ثَغْرُهُ الرَّتَلُ
7
يـا لائِمـي وَجَـوانِـحِـي دَمِـيَتْ
وَجْــداً بِهِ وَالْقَــلْبُ مُـخْـتَـبَـلُ
8
تَهْوَى الظِّباءَ الكُحْلَ أَعْيُنُها
وَتَــعِــيــبُ ظَـبْـيـاً كُـلُّهُ كَـحَـلُ
9
قَـدْ صِـيغَ مِنْ حَبِّ القلوبِ كَما
نَـفَـضَـتْ عَـلَيْهِ سَوادَها المُقَلُ
تعليقات القراء 0