كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ
للشاعر خليل مطران
1
كِـتَـابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ
هُوَ التَّارِيخُ رُدَّ إِلَى الحَقِيقَهْ
2
عَــلَى أَحْــدَاثِهِ أَرْسَــلْتِ ضَــوْءاً
تَـغَـلْغلَ فِي مَهاوِيهَا السَّحِيقَهْ
3
بِـأَخْـذٍ عَـنْ ثِـقَاتِ الرَّأْيِ فِيهَا
هَـدَاكِ إلى رَوَابِـطِهَا الوَثِيقَهْ
4
فَـلَمْ تُـخْـطِـئْكِ فَهْماً وَاعْتِبَاراً
مَـرَامِـيهَا الجَلِيلَةِ وَالدَّقِيقَهْ
5
وَكَــمْ مَــغْــزَى خَــفِــيٍّ أَبْــرَزَتْهُ
عِـبَـارَتْـكِ المُـصَـفَّاـةُ الأَنِيقَهْ
6
وَكَــمْ أُحْــجِــيَـةٍ تَـأْبَـى حُـلولاً
جَـلا لَكِ حَـلَّهَـا وَحـيُ السَّلِيقَهْ
7
تُـكَـادُ بِـوَصْـفِـكِ الآثَـارُ تَحْيَا
وَقَـدْ جـدَّتْ رَوَائِعُهَـا العَـتِيقَهْ
8
فَـعَـادَتْ مِـثْـلَمَـا كَـانَتْ قَدِيماً
بِــإِعْــجَــابٍ وَإِكْــبَــارٍ خَـلِيـقَهْ
9
رَعَـى اللهُ الَّتِـي كَتَبَتْ لَتُرْضِي
بِــنَــفْــسٍ حُــرَّةٍ وَيَــدٍ طَــلِيــقَهْ
10
وَلِلآدَابِ أَحْـــــسَـــــابٌ غَــــوَالٍ
إذَا اتَّصـَلَتْ بِـأَنْـسَـابِ غَـريـقَهْ
تعليقات القراء 0