هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّما

للشاعر عبد العزيز العلجي

1
كَـذَبَـت أُرُبّـا حِـيـنَ أَنـكَـرَتِ السَّمـا
كــشَّاــفُهــا لِقُـلُوبِهـا ذاتِ العَـمـى
2
إِنَّ السَّمــاءَ لِلُطــفِهــا كَــزُجــاجَــةٍ
تَـخـفَـى لَدَى الجـارِي فَـجـرِّب تَعلَما
3
واقــرَأ لِتُهــدى آيَــةَ الصَّرحِ الَّذي
سَــوَّى سُــلَيــمــانٌ عَــلى حُــوتٍ وَمــا
4
وَانظُر إِلى الصَّرحِ اختَفَى مَعَ قُربِهِ
فـكَـيـفَ لا تَـخـفَـى عَـلى بُـعـدٍ سَـما
5
لَكِــن غُـبـارُ الجَـوِّ يُـخـفِـي لُطـفَهـا
فَــلِذا أُرِيــنــاهــا إِراءً مُـحـكَـمـا
6
وَاعــلَم إِذا قَــد سُـلِّمَـت هَـذِي لَهُـم
فـالدِّيـنُ قَـد جَـثُّوهُ جَـثّـاً مُـعـظَـمـا
7
وَانـظُـر وَراجِـع بَـعـدَمـا قَد حَرَّفُوا
آيَ الكِــتــابِ تَــعَــنُّتــاً وَتَــعَـظُّمـا
8
بَـل كَـذَّبُوا الرُّسلَ الكِرامَ وَجَهَّلُوا
خَـيـرَ الأَنـامِ مُـحَـمَّداً مـا أَعـظَـما
9
هَـل كـانَ يُـدعـى واحِـدٌ مِـنـهُـم عَلَى
هَـذِي الجَـرائِمِ في الشَّريعَةِ مُسلِما
10
سُــحــقــاً لَهــا مِــن فِـرقَـة خَـدَّاعَـةٍ
سَـحَـرُوا غَـبِـيّـاً مُـؤمِـنـاً مُـسـتَسلِما
11
مَه لا تُــعَـظِّمـ زُخـرُفـاً خَـدَعُـوا بِهِ
قَـد كـانَ نَـقـضُهُـمُ الشَّريـعَةَ أَعظَما
12
بـاعُـوا الشَّريعَةَ لِلأَعادِي بِالدُّنا
وَاسـتَـبـدَلُوا عـاراً بِها والمَأثَمَا
13
جـاهِـدهُـمُ إِن كُـنـتَ عَـبـداً مُـؤمِـنـاً
إِنَّ الدِّفــاعَ عَــنِ الشَّريـعَـةِ حُـتِّمـا

عن القصيدة

«كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّما» قصيدة للشاعر عبد العزيز العلجي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «كَـذَبَـت أُرُبّـا حِـيـنَ أَنـكَـرَتِ السَّمـا ... كــشَّاــفُهــا لِقُـلُوبِهـا ذاتِ العَـمـى». ولـعبد العزيز العلجي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0