وَلَقَد عَجِبنا وَالعَجائِبُ جَمَّةٌ
للشاعر عبد العزيز العلجي
1
وَلَقَـد عَـجِـبـنـا وَالعَـجائِبُ جَمَّةٌ
مِـن فِـريَـةٍ جـاءَت عَنِ الرَّيحانِي
2
زَعَمَ الجَهُوُلُ بأَنَّ إِخفاءَ النِّسا
مِـن مُـوجِـبـاتِ الذَّمِّ وَالنُّقـصـانِ
3
فَـإِذاً أَقُـولُ مُخاطِباً هَذا الَّذي
يَــروِي خُــرافـاتٍ عَـنِ الشَّيـطـانِ
4
وَأصُـونُ آيـاتِ الكِـتـابِ وَقَدرَها
مِن أَن أُجِيبَ بِها ذَوِي الطُّغيانِ
5
لَكِـن بِـمَـعـقُـول أَتَـى عَـن فِـطرَةٍ
قَــد نُـوِّرَت بِـالشَّرعِ وَالبُـرهـانِ
6
إِنَّ النِّســـاءَ مَـــواضِــعٌ لِوَدائِعٍ
نُــطَــفٍ تَـكُـونُ لأَشـرَفِ الأَكـوانِ
7
فَـإِذا بَـرَزنَ وَخالَطَت مَن تَشتَهِي
ضَـاعَـت لَدَيـهـا نِـسـبَةُ الإِنسانِ
8
فَافهَم لِحِكمَةِ مُحسِنٍ صُنعَ الوَرَى
لا مـا تَـقُـولُ بِـجَهـلِكَ الفَـتّانِ
9
وَاسـمَـع مِثالاً واعتَبِر فَلَرُبَّما
أَبـدَى المِـثالُ غَرائِبَ الإِحسانِ
10
نُـلفـيكَ إِن أَودَعتَ حَصبا لُؤلؤاً
تَـخـتِـم عَـلَيـهـا خِـيـفَةً مِن جانِ
11
أَتُـضـاعُ كُـلُّ كَـريـمَـةٍ في قَومِها
وَيُـصـانُ ذَيَّاـكَ الحَـقِيرُ الداني
12
مـا كـانَ أَشبَهَ جَهلَكُم بِطِباعِكُم
وَطِــبــاعُــكُـم وَعُـلُومُـكُـم سِـيّـانِ
13
أَنـتُـم خَـفـافِـيـشٌ وَجُـعـلانٌ عَلَى
طِيبِ الرَّوائحِ أَو سَنا النِّيرانِ
14
فَعَلى الظَّلامِ مَسِيرُكُم وَحَياتُكُم
تَـنـمُو عَلَى الأَقذارِ والأَنتانِ
تعليقات القراء 0