كَم قَدْ جَزِعتُ لبَيْنِ من فَارَقْتُه
للشاعر أسامة بن منقذ
1
كَـم قَـدْ جَـزِعـتُ لبَيْنِ من فَارَقْتُه
وصــبَـرْتُ عـنـه والحـشَـا يَـتَـضـرّمُ
2
كالقَوسِ تَرمِي السّهمَ ثُمّ تَرِنُّ من
جـزعٍ ويـبـدو اليـأسُ منه فَتكْظِمُ
3
والوجْـدُ لو اجـدى على ذي لوعةٍ
مـا مـات بـالكَـمَدِ القديمِ متَمّمُ
تعليقات القراء 0