كَم لَكَ يا اِبنَ دَحمَةَ مِن قَريبٍ
للشاعر الفَرَزدَق
1
كَم لَكَ يا اِبنَ دَحمَةَ مِن قَريبٍ
مَـعَ التُـبّـانِ يُـنـسَـبُ وَالزِيارِ
2
يَـظَـلُّ يُـدافِـعُ الأَقـلاعَ مِـنها
بِـمُـلتَـزِمِ السَـفـيـنَةِ وَالحِتارِ
3
إِذا نُـسِـبَـت عُـمانُ وَجَدتَ فيها
مَــذاهِــبَ لِلسَـفـيـنِ وَلِلصَـراري
4
أولَئِكَ مَـعـشَـرٌ أَقـعَـوا جَـميعاً
عَـلى لُؤمِ المَـنـاقِـبِ وَالنِجارِ
5
أَرى داراً يُــشَــرِّفُهــا جُــدَيــعٌ
كَـأَلأَمِ مـا تَـكـونُ مِنَ الدِيارِ
6
عَــلى آســاسِ عَــبـدٍ مِـن عُـمـانٍ
تَـقَـيَّلـَ فـي رِفـاقِ أَبـي صِـفـارِ
تعليقات القراء 0