كَم وَرَدنا مِن سحر عَينيك مشرع
للشاعر التجاني يوسف بشير
1
كَـم وَرَدنـا مِـن سـحـر عَـينيك مشرع
وَأَصــبــنــأ مَــرعــى لَدَيــكَ وَمَـرتَـع
2
مَــشــرع لَن يَــغـيـض كَـالأَبَـد الزَا
خــر يَــجــري إِلى مَـدى مِـنـهُ أَوسَـع
3
دافِقاً في الزَمان يَغمُر ما في ال
قَــدَم الطَــلق مِــن فَــضــاء وَبَـلقَـع
4
وَنَــعــمــنــا بِــزاخــر مِــنــكَ ثَــرا
ر مَــفــيــض عَــلى القُــلوب لِتَـكـرَع
5
الجَــمـال الَّذي اِسـتَـقـادَ بِهِ اللَهُ
وُجـــوداً صَـــعـــب المَـــقــادة أَروع
6
أَيـهَـذا الحَـبـيـب كَـم عِـنـدَنـا مِـن
كَ نَــعــيــم مِــمــا تَــجـود وَتَـمـنـع
7
إِن لي مِـن وَراء عَـيـنـيـك هـاتـيـن
مَـــصـــلى وَفـــيـــهُــمــا لي مــخــدع
8
فــيــهــمـا لَوعـة القُـلوب وَنَـعـمـا
هــا وَكَــم فــيــهـمـا حَـديـث مـوقـع
9
كَــم بِـجَـنـبـي مِـن مَـفـاتـن مـا تَـخ
فــض عَــيــنــاك مِــن جَــلال وَتَـرفَـع
10
نَـــفـــسُ هـــائم يَـــصـــعـــده الحُــب
نَــــديـــاً كَـــأَنَّمـــا هُـــوَ مـــدمـــع
11
مَــرّ بِــي عــابِــراً فَـأَورَدتـه نَـفـس
اً أَصـابَـت مِـن سـحـر عَـيـنـيك مشرع
12
فــيـهِ مِـن لَوعَـتـي أَحـاديـث يَـغـلي
فـــي حَـــواشــيــهــا فُــؤاد مُــفــزع
13
كُــل رَكــب مِـنـهـا رَسـول مِـن القَـل
ب المَـعـنّـى إِلى المَـلاك المـمـنع
14
أَيــهــذا الحَــبــيــب مــا بــي إِلّا
إِن دُنــيــاك مِــن نَــعــيـمـي مـربـع
15
أَنـا أَشـقـى بِـالحُب مِن حَيث ما يَن
عــــم قَــــلب وَكَــــم أَلَذ وَأَمـــتَـــع
16
وَالهَـوى نَـعـمـة الزَمان وَنَعمى ال
خُــلد أَســمــى مِـن الحَـيـاة وَأَرفَـع
17
فَــرد المُــشَــرع الَّذي لَيـسَ يَـفـنـى
إِن فــي ظِــلِهِ مِــن الخُــلد مُــشــرع
تعليقات القراء 0