هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَئِن ثَنى الدَهرُ مِن سَهمي فَلَم يَصِلِ

للشاعر البُحتُرِيّ

1
لَئِن ثَـنـى الدَهـرُ مِـن سَهـمـي فَـلَم يَـصِلِ
وَرَدَّ مِـــن يَـــدِيَ الطـــولى فَـــلَم تَــنَــلِ
2
لَقَــد حَــمِــدتُ صُــروفــاً مِــنــهُ عَــرَّفَـنـي
مَــذمــومُهــا عُــصَــبــاً مِــمَّنــ عَــلَيَّ وَلي
3
بَـنـي المُـدَبِّرِ مـا اِسـتَـبـطَـأتُ سَـعـيَـكُـمُ
وَلا أَرَدتُ بِــكُــم فــي النــاسِ مِـن بَـدَلِ
4
أَيّــامُــكُــم هِــيَ أَيّــامــي الَّتــي عَــدَلَت
مَـــيـــلي وَدَولَتُــكُــم حَــظّــي مِــنَ الدُوَلِ
5
أَقَــمــتُ مِــن سَــيـبِـكُـم فـي يـانِـعٍ خَـضِـرٍ
وَسِــرتُ مِــن جــاهِــكُــم فــي وابِــلٍ خَـضِـلِ
6
تَــنَــكَّرَ النــاسُ لِلنــاسِ الأُلى عَـرَفـوا
وَتِـــلكَ حـــالُ أَبــي إِســحــاقَ لَم تَــحُــلِ
7
إِن زادَهُ اللَهُ قَــدراً زادَنــا حَــسَــنــاً
مِــــن رَأيِهِ فَـــكَـــأَنَّ الأَمـــرَ لَم يَـــزُلِ
8
نَـــعـــودُ مِـــنـــكَ عَــلى نَهــجٍ بَــدَأتَ بِهِ
فَــنَــحــنُ نَــخــبِــطُ فــي أَخـلاقِـكَ الأُوَلِ
9
أَأَتـــرُكُ السَهـــلَ مِــن جَــدواكَ أَتــبَــعُهُ
وَأَطــلُبُ النــائِلَ الأَقـصـى إِلى الجَـبَـلِ
10
نَــعَــم وَجَـدتُ المُـخَـلّى لَيـسَ يُـحـمَـدُ مِـن
مَـرعـاهُ مـا يُـحـمَـدُ المَحظورُ في الطولِ
11
أَقــصِــر بِــرَأيِــيَ إِن شَــرَّقـتُ عَـنـكَ غَـداً
وَمَـــرَّ بَـــعـــدَكَ لي لَيـــلٌ فَـــلَم يَـــطُــلِ
12
وَلَو مَــلَكــتُ زَمــاعــاً ظَــلَّ يَــجــذِبُــنــي
قَــوداً لَكــانَ نَــدى كَــفَّيــكَ مِــن عُـقُـلي
13
مــا بَــعــدَ جــودِكَ لَولا مــا يُــجــاوِرُهُ
بِــسُــرَّ مَــن راءَ مِــن جَهــلٍ وَمِــن بَــخَــلِ
14
فَــكَــيــفَ أَنــظُــرُ مُــخــتــاراً إِلى بَــلَدٍ
يَــكــونُ يَــأسِــيَ أَعــلى فـيـهِ مِـن أَمَـلي
15
جـــــاءَ الوَلِيُّ فَـــــبَــــلَّ الأَرضَ رَيِّقــــُهُ
وَغُــلَّتــي مِــنــهُ مــا أَفــضَــت إِلى بَــلَلِ
16
وَقَــد سَــأَلتُ فَــمــا أُعــطــيــتُ مَــرغَـبَـةً
وَكـــانَ حَـــقِّيـــَ أَن أُعـــطـــى وَلَم أَسَـــلِ
17
أَرمــي بِــظَـنّـي فَـلا أَعـدو الخَـطـاءَ بِهِ
إِعــجَــب لِأَخــطــاءِ رامٍ مِــن بَـنـي ثُـعَـلِ
18
أَسـيـرُ إِذ كُـنـتُ فـي طـولِ المُـقـامِ بِها
أُكــدي لَعَــلِّيَ أُجــدي عِــنــدَ مُــرتَــحَــلي
19
وَرُبَّمــــا حَــــرِمَ الغـــازونَ غُـــنـــمَهُـــمُ
في الغَزوِ ثُمَّ أَصابوا الغُنمَ في القَفَلِ
20
شَــرِّق وَغَــرِّب فَــعَهــدُ العــاهِـديـنَ بِـمـا
طــالَبــتَ فــي ذَمَــلانِ الأَنــيُـقِ الذُمُـلِ
21
وَلا تَـــقُـــل أُمَـــمٌ شَـــتّـــى وَلا شِـــقَــقٌ
فَــالأَرضُ مِــن تُــربَـةٍ وَالنـاسُ مِـن رَجُـلِ

عن القصيدة

«لَئِن ثَنى الدَهرُ مِن سَهمي فَلَم يَصِلِ» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «لَئِن ثَـنـى الدَهـرُ مِـن سَهـمـي فَـلَم يَـصِلِ ... وَرَدَّ مِـــن يَـــدِيَ الطـــولى فَـــلَم تَــنَــلِ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0