لَئِن غاب عَني شَخصكُم فوحبكم
للشاعر الأمير ابن عبد المؤمن
1
لَئِن غـاب عَـنـي شَـخـصـكُـم فـوحـبـكم
لقـلبـي مُقيم ما حييت عَلى العَهد
2
وَمـا حـال عَـمـا كُـنـتُـم تَـعـلمـونه
مِن الشَّوق وَالتذكار وَالحُب وَالود
3
وَكَــيــفَ وَنَــفـسـي لا تُـحـب سِـواكُـم
وَلا تَـرعـوي حَـتّـى تَغيب في اللحد
4
إِذا لَذ للنــوام طــيــب مَـنـامـهـم
أرقـت لمـا أَلقـاه مِـن شدة الوَجد
5
وَكَــيـفَ يـلذ النَّوم مِـن ظـل قَـلبـه
يَـروع فـي كُـل الأَحـايـن بِـالبُـعـد
6
فَـلو أَنَّنـي أعـطـي الخَيار أَتيتكم
وَأَبـلغـتـكُـم بَـعـضَ الَّذي لَكُم عِندي
7
وَلَمـا أَلَح البـيـن بَـيـنـي وَبَينكُم
بَـعَـثـتُ إلَيـكُم مِن سَلامي عَلى قَصد
8
تَــحِــيــة مُــشــتـاق تَـنـوب مَـنـابـه
لَدَيـكُـم فَـمـنـوا بِـالسلام وَبِالرَّد
تعليقات القراء 0