لا زال ربعك للعفاة ربيعا
للشاعر الأبله البغدادي
1
لا زال ربــعــك للعــفـاة ربـيـعـا
طــلقــا ومـرعـى راحـتـيـك مـريـعـا
2
يـا واهـب الوجـنـاء ملءَ نسوعهِها
والخــوف فـتـلاءَ الوضـاحِ شـمـوعـا
3
لك راحـة وطـفـاء يـا ابـن مـحـمـد
قــد رحــت ضــرارا بــهـا ونـفـوعـا
4
قـسـمـا بـهـاء الديـن إنك لم تزل
بــالرفــد اغـزر مـنـعـم يـنـبـوعـا
5
يا ابن الذي مازال مشفوع الندى
كــن لي إليــه لا عـدِمـتَ شـفـيـعـا
6
فــهــو الذي غــدت البـريـة طـوعـه
طــراً وأضــحــى للســمــاح مـطـيـعـا
7
مــلك يــرق بــالنـدى شـمـل اللهـى
فــيــريــه شــمـل عـلائه مـجـمـوعـا
8
قــل فــإنــه قــد كــان رب جِـرايَـةٍ
وقـد اغـتـدى مـوصـولهـا مـقـطـرعـا
9
فـاكـسـب لديـه الأجر في إجرائها
حـاشـاك يـشـبـع فـي زمـانـك جـوعـا
10
فـلو انـتـجـعتُ من الأنام سواكما
لبـكـيـتُ مـن بـعـد الدمـوع نـجيعا
11
أســفــا عــلى مــدح تــضــوع نـشـره
وغــدا له ولي الجــهــول مـضـيـعـا
12
ابـنـي الرفـيـل وأنـتـم مـن مـعشر
طـابـوا أصـولا فـي العلى وفروعا
13
يـا لابـسـي الأحـسـاب يـوم كريهة
عــوض الدروع الســابــغـات دروعـا
14
مــن ذا يـؤمـل أن يـجـاريـكـم إلى
أَمــد أَيــلحــق تــابــع مــتــبـوعـا
15
فــوقــيــتـم صـرف الردى وبـقـيـتـم
تُـغـشَـون مـا هـزم الضـيـاء هـزيعا
تعليقات القراء 0