لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ
للشاعر الشاب الظريف
1
لَا وَليـنِ المَـعـاطِـفِ المَـيَّاـلَهْ
وَحَـبـيـبٍ حَـكَـى الهِـلالُ جَـمـالَهْ
2
لَيْسَ هَتْكُ المُحبِّ في الحُبّ عاراً
حِـيـنَ تَـرْنُـو اللَّواحِظُ القَتَّالَهْ
3
وَبِــرُوحِــي ظَــبْــيٌ أَطَـاعَ فُـؤَادِي
وَجْــدَهُ فِــيــهِ إِذْ عَــصَـى عُـذَّالَهْ
4
قَــمَــرٌ زادَهُ العِــذارُ جَــمــالاً
فَــلِهَــذا أَمْـسـى بِهِ بَـدْرَ هَـالَهْ
5
صَــنَــمٌ نــاطِــقٌ هُــداي غَــرامِــي
فـي هَـواهُ والعَذْلُ عِنْدِي ظِلالَهْ
6
عَــبَــدَ النّــاسُ خَــالَهُ فــأتَــتْهُ
أَنْــبــيــاءٌ مِـنْ صُـدْغِه بِـرسَـالهْ
7
إنْ رَنَــا مِــنْهُ طَــرْفُه فَــغــزالٌ
أَوْ بَــدا مِــنْهُ وَجْهُهُ فَــغَــزالَهْ
8
قَـالَ لمَّاـ دَنَـا الرَّحـيلُ وَفاضَتْ
مِنْ جُفوني سَوابِقُ الدَّمْعِ مَا لهْ
9
أَتُـــرَاهُ بِـــمَــا أُلاقِــيــهِ غِــرٌّ
أَمْ دَرَى مَــا أَجــنَّهــُ وَتَــبــالَهُ
تعليقات القراء 0