لِحاظُكَ أَمضى مِنَ المُرهَفِ
للشاعر بهاء الدين زهير
1
لِحــاظُـكَ أَمـضـى مِـنَ المُـرهَـفِ
وَريــقُــكَ أَحـلى مِـنَ القَـرقَـفِ
2
وَمِــن سَــيـفِ لَحـظِـكَ لا أَتَّقـي
وَمِـن خَـمـرِ ريـقِـكَ لا أَكـتَفي
3
أُقـاسـي المَنونَ لِنَيلِ المُنى
وَيــالَيــتَ هَــذا بِهَــذا يَـفـي
4
زَهــــا وَردُ خَــــدَّيـــكَ لَكِـــنَّهُ
بِـغَـيـرِ النَـواظِـرِ لَم يُـقـطَـفِ
5
وَقَــد زَعَــمــوا أَنَّهــُ مَــضـعَـفٌ
وَمــا عَــلِمـوا أَنَّهـُ مُـضـعِـفـي
6
مَــلَكــتَ فَهَــل لِيَ مِـن مُـعـتِـقٍ
وَجُــرتَ فَهَــل لِيَ مِــن مُــنـصِـفِ
7
مَـــدَدتُ إِلَيـــكَ يَــدي ســائِلاً
أُعـيـذُكَ فـي الحُـبِّ مِن مَوقِفي
8
لَقَد طابَ لِيَ فيكَ هَذا الغَرا
مُ وَإِن صَــحَّ لي أَنَّهـُ مُـتـلِفـي
9
وَعَهــدِيَ عَهــدي لِذاكَ الوَفــا
سَـــواءٌ وَفَـــيــتَ وَإِن لَم تَــفِ
10
وَحَــقِّ حَــيــاتِــكَ إِنّــي اِمــرُؤٌ
بِــغَــيــرِ حَــيــاتِـكَ لَم أَحـلِفِ
تعليقات القراء 0