لزمت مكاني واسترحت وليتني
للشاعر إبراهيم الأسطى عمر
1
لزمـت مـكـانـي واسـتـرحـت وليـتـنـي
أبــهــت لنــفــس مــن ســنـى شـبـابـي
2
فــمـا نـلت مـن سـعـي لصـالح أمـتـي
ســوى نــكــبــة أو خــيــبــة وعـتـاب
3
ولو كــنــت أدري قــبــل ذلك أنـنـي
سـأجـمـع مـن نـصـف الغـريـق إهـابـي
4
لما سرت في الأشواك والليل مظلم
لأظــفــر مــن ســعــي بــحــســن مــآب
5
ومــا كــنــت أدري أنـنـي بـمـهـامـه
أطـــوف وحـــدي بــيــنــهــا وشــعــاب
تعليقات القراء 0