لعمري لئن خاسَ الرئيسُ بعهده
للشاعر أحمد محرم
1
لعــمـري لئن خـاسَ الرئيـسُ بـعـهـده
وقــــام عــــليــــه للريـــاءِ دليـــلُ
2
لَعــهــدي بــه جَــمُّ التــقــلّبِ مــاله
سِـوى الغـدرِ إن جـدَّ الوُفـاةُ سـبـيلُ
3
ومـا كـان مـمـن يَعرفُ الحقَّ أو يرى
مــكــان الهُــدَى والعـارفـون قـليـلُ
4
وما كنتُ أخشى أن يرى النّاسُ رأيَهُ
فَــتَــعْــمَــى قـلوبٌ أو تـطـيـشَ عـقـولُ
5
ألا فـي سـبـيـل الله مِـنّـا مـواقـفٌ
رأيـنـا بـهـا الأحـداثَ كـيـف تـهولُ
6
رُمـيـنـا بـأمثالِ الجِبالِ من الأذى
وســالت عــليــنــا للسِّبــابِ سُــيــولُ
7
فما رابنا في الحقِّ ما راب غيرَنا
ولا عــابــنــا عــمّــا نـريـد نُـكـولُ
8
نـجـاهـدُ لا نـرجو سوى اللهِ ناصراً
ولا نَــســتِـحـلُّ البَـغْـيَ حـيـن نُـصـولُ
تعليقات القراء 0