خُذوني إلى دار النيابةِ وَاسْأَلوا
للشاعر أحمد محرم
1
خُذوني إلى دار النيابةِ وَاسْأَلوا
ضـحـايـايَ عـن بـأسِـي وصِـدقِ بَـلائي
2
كـأنّ صُـفـوفَ القـومِ فـي جَـنَـبـاتِها
إذا جــدَّتِ الهــيـجـا صَـفـيـفُ شُـواءِ
تعليقات القراء 0