لَعَمري لَقَد أَوصَيتُ أَمسِ بِحاجَتي
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
لَعَـمـري لَقَـد أَوصَـيـتُ أَمـسِ بِـحـاجَـتـي
فَــتــىً غَــيـرَ ذي قَـصـدٍ عَـليَّ وَلا رَؤُف
2
وَلا عـارِفـاً مـا كـانَ بَـيـنـي وَبَـينَهُ
وَمِن خَيرِ ما أَدلى بِهِ المَرءُ ما عَرَف
3
وَمـا كـانَ مـا رَجَّيـتُ مِـنـهُ فَـفـاتَـنـي
بِــأَوَّلِ خَــيــرٍ مِــن أَخــي ثِــقَــةٍ صُــرِف
تعليقات القراء 0