لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍ
للشاعر الفَرَزدَق
1
لَقَـد أَمِـنَـت وَحـشُ البِـلادِ بِـجامِعٍ
عَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُها
2
بِهِ أَمَّنــَ اللَهُ البِــلادَ فَــسـاكِـنٌ
بِــكُــلِّ طَــريــدٍ لَيـلُهـا وَنَهـارُهـا
3
رَأَيـتَ بَـنـي مَـروانَ خَـيـرَ عِـمـارَةٍ
وَأَنــتَ إِذا عُـدَّت قُـرَيـشٌ خِـيـارُهـا
4
أَتــاكَ بِهـا مَـخـشـوشَـةً بِـزِمـامِهـا
خِـلافَـتَهُ إِذ فـي يَـدَيكَ اِختِبارُها
تعليقات القراء 0