لَكَ الفَضلُ مَجدَ الدينِ شَرَّفَت عَبدَكَ ال
للشاعر ابن عُنَيْن
1
لَكَ الفَضلُ مَجدَ الدينِ شَرَّفَت عَبدَكَ ال
غَــريـبَ بِـنَـظـمٍ لا نَـقـيـسُ بِهِ نَـظـمـا
2
وَسَــقَّيــتَــنـي مِـن بَـحـرِ فَـضـلِكَ شُـربَـةً
مُــقَــدَّسَــةً صِـرفـاً حَـمَـتـنِـيَ أَن أَظـمـا
3
وَأَلبَـسـتَـنـي بُـرداً مِـنَ المَجدِ ضافِياً
جَـعَـلتَ عَـلَيـهِ مِـن صِـفـاتِـكَ لي رَقـمـا
4
وَأَلغَــزتَ لي فـي حـاكِـمٍ غَـيـرِ مُـبـصِـرٍ
وَلَسـنـا نَـرى فَـضـلاً لَدَيـهِ وَلا عِلما
5
وَتَـــقـــبَـــلُ مِـــن أَحــكــامِهِ كُــلُّ أُمَّةٍ
وَلا بَـخـسَ فـيـهِ لِلأَنـامِ وَلا هَـضـمـا
6
وَقُــلتَ بِــأَنَّ العَــيــنَ تُــبـطِـلُ حُـكـمَهُ
نـعـم يَحتَوي عَيناً وَنُمضي لَهُ الحُكما
7
وَتَـنـزِلُ فـيـهِ الشَـمـسُ في العامِ مَرَّةً
وَتَــرحَـلُ عَـنـهُ مِـثـلَمـا نَـزَلَت حَـتـمـا
8
فَـلَو جَـعَـلوا المُـعـتَـلَّ هـاءً وَرَخَّمـوا
لَكــانَ عَـلى كُـلِّ الوَرى حُـكـمُهُ حـلمـا
9
فَــلا زِلتَ مَــحـروسَ الجـنـابِ مُـسَـلَّمـاً
سَـنـا مَـجـدِكَ الأَعلى وَجانِبُكَ الأَسمى
تعليقات القراء 0