لَنا حاكِمٌ أَعمى سَديدٌ قَضاؤُهُ
للشاعر ابن عُنَيْن
1
لَنــا حـاكِـمٌ أَعـمـى سَـديـدٌ قَـضـاؤُهُ
وَلَو كانَ ذا عَينٍ لما سَدَّدَ الحُكما
2
لَهُ لَهـجَـةٌ خَرساءُ يَجري بِها القَضا
تَرى فُصحاءَ الناسِ في جَنبِها بُكما
3
وَلا حُـــكـــمَ حــيــنَ يُــصــلَبُ جَهــرَةً
فَـحـيـنَـئِذٍ لا ظُلمَ تَخشى وَلا هَضما
4
سِــوى نـاقِـصٍ يَـسـمـو إِلَيـهِ وَكـامِـلٍ
يُـرى فـي حَـضـيضٍ لا يُقلُّ وَلا يُسمى
5
إِذا خَــرَّ مِـنـهُ الرَأسُ ثُـمَّ نَـكـسـتَهُ
غَدا ثاوِياً فَاعجَب وَصَفَّ لَكَ الأَسما
6
لَهُ الحُـكـمُ في الدُنيا كَذلِكَ حُكمُهُ
يُـنَـفَّذُ فـي الأُخـرى فَدقّق لَهُ فهما
7
إِلى شَـرَفِ الديـنِ اِقـتَـضَيتُ مَقالَتي
إِلى سَـيِّدٍ حـازَ الشَهـامَـةَ وَالعلما
8
إِلى مِــصـقَـعٍ لَو قـيـسَ قُـسٌّ بِـمِـثـلِهِ
لألفـيـتَ قُـسّـاً فـي بَـلاغَـتِهِ فَـدما
9
إِلَيــهِ رَجــائي أَن يَــرُدَّ جَــوابَهــا
فَـنَـحـنُ إِلى نَـظـمٍ بَـديـعٍ لَهُ نَـظما
10
وَنَــروى مــتـى نَـروي بَـدائِعَ لَفـظِهِ
وَنَظما إِذا لَم نَروِ يَوماً لَهُ نظما
تعليقات القراء 0