لك في المجد أول وأخير
للشاعر ابن دنينير
1
لك فـــي المـــجــد أول وأخــيــر
فـبـمـا شـئت قـد جـرى المـقـدور
2
ذلّ صــعــب الزمــان مـنـك بـجـودٍ
كــلّ صــعــب لديــه ســهـل يـسـيـر
3
يـا ابـن ما بقى من الجود إلا
جـــود كـــفّــيــه روضــة وغــديــر
4
أنــتــم دوحـة المـكـارم والمـج
د وفـيـكـم بـحـر الثـنـاء نـمير
5
أنــتــم آل جــفــنــة خــيـر خـلقٍ
سـيـر الجـود فـي عـلاهـم تـسـير
6
قـد بـنـيـتـم مـن المكارم بيتا
وعــليــه مــن المــحــامــد ســور
7
لا تـطـيـب البـلاد إلا إذا قي
ل بـهـا سـنـقـر وفـيـهـا الظهير
8
كــل جــودٍ مــا لم تـفـده هـبـاء
كـل مـدح مـا لم يـكـن فـيك زور
9
مـكـرمـات تـزهـى بـرونقها الكت
ب وتـبـيـضّ مـن سـنـاهـا السـطور
10
كــم يـسـمّـون بـالأمـيـر أنـاسـاً
والأمــيــر الذي نــداه غــزيــرُ
11
مـحـيـت أسـطـر النـدى والمزايا
في البرايا فاللوم فيهم كثيرُ
12
كـم أنـادي مـنـهم أصمّ عنِ الجو
د غــبــيــاً البـاع مـنـه قـصـيـرُ
13
ومــنـى حـبـتـكـم أنـادي نـداكـم
فـهـوَ لي بـالحـبـا سـمـيـعٌ بصير
14
فــيــكــم رونــق الزمـان وللنـا
س بــكــم فــرحــة ومـنـكـم سـرور
تعليقات القراء 0