للَهِ صَبرُ زَينبَ العقيلَه
للشاعر هادي كاشف الغطاء
1
للَهِ صَــبـرُ زَيـنـبَ العـقـيـلَه
كـم صـابَـرَت مـصـائِبـاً مهولَه
2
رأت مـنَ الخُـطـوبِ والرَزايـا
أمـراً تـهـونُ دونَهُ المـنايا
3
رأت كِـرامَ قـومِهـا الأمـاجدِ
مُــجــزريـنَ فـي صـعـيـدِ واحـدِ
4
تـسـفـي عـلى جسومِها الرياح
وهــي لذؤبـانِ الفَـلا تُـبـاحُ
5
رأت عــزيـزَ قـومِهـا صَـريـعـا
قَـد وَزَعـوهُ بـالظـبا توزيعا
6
رأت رؤوسـاً بـالقَـنـا تُـشـالُ
وجُــثَـثـا أكـفـانُهـا الرِمـالُ
7
رأت رضـيـعـاً بـالسهامِ يُفطَم
وصـبـيَـة بـعدَ أبيهم أُيتِموا
8
رأت شــمـاتَـةَ العـدو فـيـهـا
وصُـنـعَهُ مـا شـاءَ فـي أخـيها
9
رأت عَـنـا أسـراً هـواناً ذُلا
ظُلماً جفاً جوراً سبّاباً ثُكلا
10
وإنّ مِن أدهى الخطوبِ السود
وقــوفَهــا بــيـنَ يَـدَي يـزيـد
تعليقات القراء 0