وخاطبتهم زينَب العقيله
للشاعر هادي كاشف الغطاء
1
وخـاطـبـتـهـم زيـنَـب العـقـيـله
فــي خــطــبــة بــاهــرة جـليـلَه
2
كــأنـمـا تُـفـرغُ نـطـقـاً فـيـهـا
عـن الإمـام المـرتـضـى أبـيها
3
وكــان مــمــا خــاطــبـتـهـمُ بـهِ
والبـعـضـث كـاف مـنـهُ للمنتبهِ
4
تـــدرونَ أيّ كـــبِـــد فَـــرَيــتُــمُ
للمــصــطــفــى وحــرّةٍ أبــدَيـتُـم
5
أتــظــهـرونَ النـوحَ والعَـويـلا
فابكوا كثيراً واضحَكوا قليلا
6
ذهــبــتــمُ بــالعــارِ والشـنـارِ
وبــؤتُــمُ فــي غَــضَــبِ الجــبّــارِ
7
أيّ دم للمــصــطــفــى ســفَــكـتُـم
وأيّ حُـــرمَـــة لهُ هـــتـــكـــتُـــم
8
بــعــداً لكـم مـن أمـةٍ وسُـحـقـا
صـــيّـــرتــمُ أنــفــسَــكُــم أرِقــاً
تعليقات القراء 0