لَم أَنسَهُ إِذ قامَ يَكشِفُ عامِداً
للشاعر ذو الرُمَّة
1
لَم أَنـسَهُ إِذ قـامَ يَـكـشِفُ عامِداً
عَـــن ســـاقِهِ كَــاللُؤلُؤِ البَــرّاقِ
2
لا تَعجَبوا أَن قامَ فيهِ قِيامَتي
إِنَّ القِـيـامَـةَ يَـومَ كَـشـفِ الساقِ
3
وَنَهـبٍ كَـجَـمّـاعِ الثُـرَيّـا حَـوَيـتُهُ
بِـأَجـرَدَ مَـحـتوتِ الصَفاقَينِ خَيفَقِ
4
إِذا فـارَقَـتـهُ تَـبتَغي ما تَعيشُهُ
كَفاها رَذاياها الرَقيعُ الهَبَنَّقُ
تعليقات القراء 0