لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقاءَ وما
للشاعر أسامة بن منقذ
1
لنـا صـديـقٌ يـغُـرُّ الأصـدقاءَ وما
رأيــتَهُ قَــطُّ فـي وُدِّ امـرئٍ صَـدَقـا
2
صــديــقُه أبــداً مــنــه عـلى وَجَـلٍ
كَراكِبِ البحرِ يخشى دهرَهُ الغَرَقا
3
لا تـقـرَبَنْ بابَ سُلطانٍ وإن مَلأتْ
هِـبـاتُهُ غَـيـرَ مَمنونٍ بها الطُّرُقا
4
فــإنّ أبـوابَهُـم كـالبَـحـرِ راكـبُهُ
مُـرَوَّعُ القَـلبِ يَخشى دهرَه الغَرَقا
تعليقات القراء 0