لِيَبكِ وَكيعاً خَيلُ حَربٍ مُغيرَةٌ
للشاعر الفَرَزدَق
1
لِيَـبـكِ وَكـيـعـاً خَـيـلُ حَـربٍ مُـغـيرَةٌ
تَساقى المَنايا بِالرُدَينِيَّةِ السُمرِ
2
لَقـوا مِـثـلَهُـم فَاِستَهزَموهُم بِدَعوَةٍ
دَعـوهـا وَكيعاً وَالجِيادُ بِهِم تَجري
3
وَبَـيـنَ الَّذي نـادى وَكـيعاً وَبَينَهُم
مَــســيــرَةُ شَهـرٍ لِلمُـقَـصَّصـَةِ البُـتـرِ
4
وَكَــم هَـدَّتِ الأَيّـامُ مِـن جَـبَـلٍ لَنـا
وَســابِــغَــةٍ زَغــفٍ وَأَبــيَـضَ ذي أَثـرِ
5
وَإِنّـا عَـلى أَمـثـالِهِ مِـن جِـبـالِنـا
لَأَبــقــى مَــعَــدٍّ لِلنَـوائِبِ وَالدَهـرِ
6
وَمـا كـانَ كَالمَوتى وَكيعٌ فَيَمنَعوا
نَــوائِحَ لا رَثَّ السِــلاحِ وَلا غَـمـرِ
7
فَــإِنَّ الَّذي نـادى وَكـيـعـاً فَـنـالَهُ
تَــنـاوَلَ صِـدّيـقَ النَـبِـيِّ أَبـا بَـكـرِ
8
فَـمـاتَ وَلَم يُـؤثَـر وَمـا مِـن قَبيلَةٍ
مِـنَ النـاسِ إِلّا قَد أَباتَ عَلى وِترِ
9
فَــلَو أَنَّ مَــيــتـاً لا يَـمـوتُ لِعِـزِّهِ
عَلى قَومِهِ ما ماتَ صاحِبُ ذا القَبرِ
10
أُصــيــبَـت بِهِ عَـمـروٌ وَسَـعـدٌ وَمـالِكٌ
وَضَـبَّةـُ عُـمّـوا بِـالعَـظيمِ مِنَ الأَمرِ
تعليقات القراء 0