ما الشمسُ تطلع فوقَ عرشِ المشرقِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
ما الشمسُ تطلع فوقَ عرشِ المشرقِ
إلا الحبيبةُ في الخمارِ الأزرقِ
2
يُـحـيـي البـرَّيـةَ حـرُّهـا وضـياؤها
وحـيـاةُ قـلبـي مـن جـبـيـنٍ مُـشـرق
3
هــلا طــلعــتِ عـليـهِ بـعـد تـحـجُّبٍ
فـالصـبـحُ لولا الليـلُ لم يتألّق
4
فـتـريـنَ فـيـهِ وهـو أخـضـرُ مُـعـشِبٌ
زهـرَ الهـوى يَـنـمو كزهرِ الزنبق
5
إن لم يـكـن لي مـن فـؤادكِ نعمةٌ
لا تـحـرمـيـنـي بـلغـةَ المـتـصـدِّق
6
فــارْنـي إليَّ كـنـجـمـةٍ سـامـرتُهـا
والنَّجمُ يطلعُ في الدُّجى كالفَيلق
7
وابـكـي عـلى كـبدٍ يُفطّرها الهوى
فـأسـاؤهـا مـن دَمـعِـكِ المُـتـرقرق
8
العــيــشُ فــي إشـراقِ وجـهـكِ طـيِّبٌ
والمـوتُ أفـضـلُ مـنهُ إن لم يُشرق
تعليقات القراء 0