ما زالَ يَخدعني باللّطف والحِيَلِ
للشاعر الشريف المرتضى
1
مــا زالَ يَــخــدعـنـي بـاللّطـف والحِـيَـلِ
حــتّـى اِسـتـجـبـتُ عـلى كُـرهٍ إلى الغـزلِ
2
للَّه قـــلبُ عـــمـــيـــدٍ خـــرّ مـــنــجــدلاً
لمّـــا رأتـــه لحــاظُ الأعــيــنِ النُّجــُلِ
3
ما كانَ هَذا الهوى لي في الحساب ولا
هـذي الصّـبـابـةُ لولا الحـسـنُ من عملِي
4
جــاء الهــوى عَــرَضــاً لم أجْــنِهِ بـيـدي
كـــأنّه ليـــس مــنّــي وهْــو مــن قِــبَــلي
5
نــاشــدتُــكــم أن تـقـرّوا مـن قـلوبـكـم
فــبــيــن حــنــبــيَّ قــلبٌ مــا تَـحَـيَّزَ لِي
6
كــم قــد نــصــحــتُ لعــذّالي وقـلتُ لهـمْ
عــذلتُــمُ اليــومَ مــشـغـولاً عـن العَـذَلِ
7
يــعــصــيــكُـمُ قـلبُهُ الغـاوي ومـن خَـجَـلٍ
يُــطــيــعــكــمْ لفــظُهُ قــولاً بــلا عَـمَـلِ
تعليقات القراء 0