ما سَمُحَت وَاللَهِ يا سادَتي
للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
1
مـا سَـمُـحَـت وَاللَهِ يا سادَتي
نَـفـسـي بِـبَـيـعِ المِطرَفِ الخَزِّ
2
وَلا تَرَكتُ الطُرزَ مِن بَعدِ ما
كُـنـتُـم تُـسَـمّـوني أَبا الطُرزِ
3
حَـتّـى وَهَـت سـوقي وَهَيهاتَ أَن
تَــنـفُـقَ وَالأَشـعـارُ مِـن بِـزّي
4
عـامَـلتَ خَـبّـازي بِهِ بَـعـدَ ما
عــامَــلَنـي أَمـسِ بِـمـا يُـجـزي
5
وَلَم يَــكُـن وَاللَهِ فـي نِـيَّتـي
إِخـــراجُهُ لَولاهُ مِـــن حِــرزي
6
وَلي غُـــلامٌ وَجـــهُهُ طَـــيـــرَةٌ
فـي غـايَـةِ الإِدبـارِ وَالعَجزِ
7
يَـسـعـى إِلى مـا ضَرَّهُ مِثلَ ما
يُــثـنـى عَـليـهـا دودَةُ القَـزِّ
8
نَهـارُهُ يَـغدو إِلى السوقِ في
بَــيــعِ قُــمــاشٍ وَشِــرى خُــبــزِ
تعليقات القراء 0