ما يَفعَلُ الصَبُّ بوجدٍ عَجيب
للشاعر عمر الرافعي
1
مـا يَـفـعَـلُ الصَـبُّ بـوجدٍ عَجيب
وَأَمـرُهُ فـي الحُـب أَمـرٌ غَـريـب
2
لم يَـسـتَطِع صَبراً لطول النَوى
فــجُــدهُ مَــولايَ بـوصـل قَـريـب
3
هـذا رَبـيـعُ الخَـيـرِ قـد عَمَّنا
مـنـكَ وَبِـالوَصـلِ رَبيع القُلوب
4
فَهَـل تـرى تُـسـعـدُنـي بِـاللقـا
لِلَّهِ مـا أَحـلى لقـاءَ الحَـبيب
5
وَهـل نَـصـيـبـي فـوقَ ما أَرتَجي
مِنكَ وَلي في الحُبّ أَوفي نَصيب
6
يـا أَكـرَم الخَلقِ اِستجب رحمةً
بـصَـبِّكـَ المُـضنى فما من مُجيب
تعليقات القراء 0