مُت لِتَحيا وَلا تُرِدها حَياةً
للشاعر أحمد محرم
1
مُـت لِتَـحـيـا وَلا تُـرِدهـا حَـيـاةً
تَـصـطَـليـها النُفوسُ مَوتاً فَظيعا
2
ضَيعَةُ النَفسِ في اِحتِفاظِكَ بِالنَف
سِ وَعـارٌ عَـلى الفَـتـى أَن يَضيعا
3
آيَــةُ الحُــرِّ أَن يُــغــامِـرَ لِلمَـج
دِ وَأَن يَـطـلُبَ المَـحَـلَّ الرَفـيـعا
4
يَـسـتَـبـيحُ الحِمى المَنيعَ وَيَعتَد
دُ دِمـاءَ العِـدى حِـمـاهُ المَنيعا
5
سـاهِـرُ الهَـمِّ وَالصَـريـمَـةِ لا يَب
غــي قَـراراً وَلا يُـريـدُ هُـجـوعـا
6
يَـعـلَمُ الحَـيُّ أَنَّهـُ عِـصـمَـةُ الحـي
يِ إِذا خــافَ مِــن مُــلِمٍّ وُقــوعــا
7
صادِقُ العَزمِ لا يَضيقُ لَدى الإِق
دامِ ذَرعــاً وَلا يُــطـيـقُ رُجـوعـا
8
يُـنـكِـرُ السُـبـلَ لا تَـموجُ نُفوساً
حـيـنَ يَـمـضـي وَلا تَـمُـجُّ نَـجـيـعا
9
شَــرُّ مــا تَـجـلِبُ الخُـطـوبُ عَـلَيـهِ
أَن يَـرى شَـعـبَهُ الأَمـيـنَ مَـروعا
10
فَهـوَ يَـمـضـي مُـجـاهِداً لا يُبالي
صَــرعَ الخَـصـمَ أَم تَـرَدّى صَـريـعـا
11
يَــتَــلَقّــاهُ حـاسِـراً يَـأخُـذُ الأَس
يـافَ غَـصـبـاً وَيَـسـتَبيحُ الدُروعا
12
سـائِلِ النـاسَ أَيُّهـُم صـانَ نَـفـساً
وَاِبـكِ حُـرّاً صـانَ النُـفوسَ جَميعا
تعليقات القراء 0