مَهلاً بَني الشَرقِ لا تَعطِف بِكُم هِمَمٌ
للشاعر أحمد محرم
1
مَهلاً بَني الشَرقِ لا تَعطِف بِكُم هِمَمٌ
الشَـرقُ مِـنـهـا مَـروعُ السِـربِ مَزؤودُ
2
قَــومٌ هُــمُ الجِـنُّ سُـلطـانـاً وَمَـقـدِرَةً
إِن كــانَ لِلجِـنِّ صُـنـعٌ بَـعـدُ مَـشـهـودُ
3
شَـقّـوا الجِواءَ فَلا بابُ السُّهى غُلُقٌ
وَلا السَـبـيـلُ إِلى الجَـوزاءِ مَسدودُ
4
الغَـربُ فـي بَـرَكـاتِ العِـلمِ مُـنـغَـمِسٌ
وَالشَـرقُ فـي ظُـلُمـاتِ الجَهـلِ مَـوؤودُ
5
بـــادَت لَهُ صُـــحُـــفٌ بـــيـــضٌ مُـــطَهَّرَةٌ
وَاِســتُــحــدِثَــت صُــحُــفٌ قــارِيَّةـٌ سـودُ
6
دُنـيـاهُ وَحـشِـيَّةـُ الأَطـمـاعِ فـاتِـكَـةٌ
وَديــنُهُ فــاحِــشُ الأَخــلاقِ عِــربـيـدُ
7
ديـنٌ مِـنَ الغَـيِّ يَـطـغـى فـي مَـعابِدِهِ
رَبٌّ مِــنَ الذَهَــبِ الوَهّــاجِ مَــعــبــودُ
8
وَلَن تُـقـيـمَ يَـدُ البـانـي وَإِن جَهَدَت
دُنـيـا الشُـعـوبِ وَرُكنُ الدينِ مَهدودُ
تعليقات القراء 0